السيد حامد النقوي

167

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

احمد بن يحيى صاحب التاريخ فى طبقة أبى داود السجستانى حافظ اخبارى علامة و مخفى نماند كه ابن شهرآشوب طاب ثراه را اكابر علما و اماثل محققين سنيه بمجامد سنيّه زاهره و مناقب عليه باهره كه از آن غايت جلالت شان و عظمت مرتبت و علو منزلت جناب او ظاهرست ستوده‌اند چنانچه خليل بن ابيك بن عبد اللَّه الصفدى كه ابن حجر عسقلانى مدح و ستايش او در درر كامنه به اين عنوان نموده خليل بن ابيك بن عبد اللَّه الاديب صلاح الدين الصّفدى ابو الصفا ولد سنة ست او سبع و تسعين و ست مائة تقريبا و تعالى صناعة الرسم فمهر فيها ثم حبب إليه الادب فولع به و كتب الخطّ الجيّد و ذكر عن نفسه ان اباه لم تمكنه من الاشتغال حتى استوفى عشرين سنة فطلب بنفسه ثم قال الشعر الحسن ثم اكثر جدّا من النظم و النثر و الترسّل و التواقيع و اخذ عن الشهاب محمود و ابن سيد الناس و ابن نباتة و أبى حيّان و نحوهم و سمع بمصر من يونس الدّبوسى و من معه و بدمشق من المزى و جماعة فطاف مع الطلبة و كتب الطباق ثم اخذ فى التاليف فجمع تاريخه الكبير الّذى سماه الوافى بالوفيات فى نحو ثلثين مجلّدة على حروف المعجم و افرد منه اهل عصره فى كتاب سماه اعوان النصر و اعيان العصر فى ستّ مجلّدات و له شرح لاميّة العجم كثير الفوائد و الحان السّواجع بين المنادى و المراجع مجلدان و من تصانيفه اللطاف النقيبة على الكتيبة و جر الذيل فى وصف الخيل و توشيح الرشيح و و كشف الحال فى وصف الخال و جنان الجناس و غير ذلك و اول ما ولى كتابة الدرج بصفد ثم بالقاهرة و باشر كتابه السّر بحلب وقتا و بالرّحبة وقتا و التوقيع بدمشق و وكالة بيت المال و كان مجيبا الى الناس حسن المعاشرة جميل المودة و كان فى الآخر قد ثقل سمعه و كان قد تصدّى للافادة بالجامع و قد سمع منه من اشياخه الذهبى و ابن كثير و الجشيبى و غيرهم قال الذهبى فى حقه الاديب البارع الكاتب شارك فى الفنون و تقدم فى الإنشاء و جمع و صنف و قال ايضا سمع منى و سمعت منه و له تواليف و كتب و بلاغة و قال فى المعجم المختص الامام العالم الاديب البليغ الكامل طلب العلم و شارك فى الفضائل و ساد فى الرسائل و قرأ الحديث و جمع و صنّف و له تواليف و كتب و بلاغة و قد ترجم له السبكى و قال الجشيبى كان إليه المنتهى فى مكارم الاخلاق و محاسن الشيم و قال ابن كثير و كتب ما يقارب ستين من المجلدات و قال ابن سعد كان من بقايا الرؤساء الاخيار و وجد بخطه كتبت بيدى ما يقارب خمس مائة مجلدة قال و لعل الّذى كتبته فى ديوان الإنشاء ضعفا ذلك و قال ابن رافع قرأ بنفسه شيئا من الحديث و كتب بعض الطباق و قرأ الادب على شيخنا الشهاب محمود و لازمه مدة و من تصانيفه فيض الخدام على التوريه و الاستخدام و خلوة المذاكرة و الروض الباسم و شرح لاميّة المعجم و غير ذلك و كتب عنه الذهبى من شعره و ذكره فى معجمه و انشد عنه ابن رافع عدة مقاطيع من نظمه منها به سهم اجفانه رمانى * و ذبت من هجره و بينه